ملازم لباقي من العمر
هناك خلف هذه النافذه ، انفاس معبقه بصورة المشهد الواحد ، الذي طالما كان صديق بارباب نفسه ، بحوجة ابدا لم تبرح خيال ، منذ قناعة تعددت السنوات لم تتغير ، ويمتد بها وهبة الامزجة والقلم المعبر ، لا يخامره احساس الانطلاق من صميم رؤية ، تمطئت في حيز افكاره الضيقة ، هو ابن الحريه من علي الابواب ، داخل حياه الشعوب الروتينيه ، لكنه حر بقلم يدافع به عن قتله بروتين جاحد، انه الفرق بين الماء المالح والماء العذب ، اللقب واحدا ، انما المذاق يختلف ،
ونطقت الساعه بالحق عند صلاة الفجر ، وتدلت قدماة سعيا الي الوضوء والصلاه ،
وسرعان ما نبتت كلماته فوق الاوراق ، تتراقص علي ادخنه السجائر واقداح الشاي يتعنقا ويتراقصا ، علي بوح مهدل من كلمات حائره لم تعرف مرساها بعد ،
وان الحياه باكمالها لم تخرج عن هذا الكوكب الصغير ، غرفه النوم بصوانها ، وخوان ومنضدة ، ومرطبات وما يجود به المعاش المبكر للعيش في سلام ،
رحماك ربي قناعات الوجود في نهايه المطاف تتساوي ،
ولم تخرج عن لقب الرحيل ،
طالما عبق الشيطان بالامل ، طالما كان من الطامعين ،
ليست الوحده توحد ، وليست الرفقه ونس ، انما النهايات متشابهه ، في مشاهدها ذات الطابع الواحد ، وما يفرق هذا عن هذا ، هو منجاة الواقع بشئ من الصراحه والصدق والمواجهه ، والاستقرار والتحاور مع النفس .
بقلمي
عبير سلطان
الأحد، 18 مارس 2018
مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتبت الشاعرة عبير سلطان خاطرة بعنوان ملازم لباقي من العمر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق