‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقال عام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقال عام. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 15 مارس 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتبت الشاعرة مهى سروجي مقال بعنوان العالم الأفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
⚘ العالم الافتراضي ⚘
كل مرة يقع فيها بالخطأ ثم يكتب لها  :  سامحيني إكراماً لله
تخجل عند ذكر الله و تحدث نفسها وضعها في مأزق إن رفضت معنى ذلك ما أعطت كرامة لله عز و جل وهو الخالق والمبدع لكل شيء والذي بيده ملكوت السموات والارض و إن قبلت فهي تعلم أنه سيكرر أخطاءه مرات عديدات ماذا ستفعل احتارت و  جلست شاردة الفكر أخيراً أتاها ما يشبه الإلهام لمعت الفكرة في رأسها فتحت الهاتف النقال وحذفت كل شيء  و أنهت كل اتصال لها مع عالم افتراضي وجدت فيه الغربة و الغرابة اناس يختفون وراء أكاذيبهم و يلتفون حول سراب بلا فائدة  ترجى و قررت البقاء وحيدة وهكذا أسدلت الستار على العالم الافتراضي  .
#مهى سروجي

الأربعاء، 7 مارس 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتبت الشاعرة والأدبية روعة محمد وليد عبارة مقال بعنوان تشبثت به وكأنه فرصتها

تشبثت به وكأنه فرصتها الوحيدة للحياة
سهرت الليالي في مخدع الوحدة باكية بينما كان مستسلما لخدر عشق جديد .....إنه الرجل الحرباء في كل ليلة يلبس لونا ويعزف لحنا جديدا يقتات وجعها ويعيش منتشيا بكبريائها الذي داسه وداسه وداسه حتى التصق بتراب العدم .....
أي حالة جنون تعاني ......وهي تعلم أنه رجل مسافر بلا عنوان وأن أي امراة يمكن أن تكون مرفأ له لبضعة أيام يجلس فيها مع قراصنة العشق يسكر ويضحك ويعربد وحين يأخذه السكر ينام وهي ساهرة باكية .....
لماذا تتشبث بوجعه لماذا تصر على ركوب أمواجه العاتية وتصر على الموت احتراقا بثلوج قسوته ....
إنه بطل روايات العشق يحبكها بخبرة وتمرس وحين يعود إلى عائلته يعود نقيا تقيا يخلع كل خطاياه ويدخل محرابهم عطوفا حنونا صادقاااااااااااا
تعلم كل هذا ......تعرف كل وجوه هذا الرجل الأرعن وتصر على المكابرة ......أحمق أنت أيها الحب خبيث ناعم كأفعى رقطاء
وهي مقتولة بعشقه ....ببروده بكل نزواته الصبيانية .....بكل شعوب النساء التي يحكمها لبضع ليال ثم يرحل ......تاركا فوق جدر قلبها ألف ألف طعنة محفورة في عمق الهذيااااااااااااااان
روعة محمد وليد عبارة
سورية

السبت، 3 مارس 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتبت الشاعرة مهى سروجي مقال بعنوان ذكريات

بسم الله الرحمن الرحيم
⚘⚘ذكريات ⚘⚘
تراودني الأفكار بعد منتصف الليل تهجم و تتجمع في ذاكرتي لتغرقني في خضم بحر الكلمات أنتقيها لتعبر عن تلك الأفكار و غالباً ما تكون أفكاراً حزينة تٌبكي القلوب قبل العيون   تحيط بنا من كل جانب تسافر بنا إلى أيام خلت أيام كانت قلوبنا بيضاء صافية كالثلج بنقائه لا تعرف مكراً و لا تحمل غلاً و حقداً أيام كانت الضحكة تغرد كالبلابل تمنح من تداعب أذنه تفاؤلاً و أملاً جميلاً كنا عندما نغرد بضحكتنا كأن الدنيا من حولنا تزدان بالزهور و تتعطر بأنقى أنواع العطور
أيا طفولة عاشت في أعماقنا بعد أن غابت و تاهت في أعماق ذاكرتنا
قد كنت في أيامك يا طفولتي كزهرة تتباهى بأريجها تزهو بألوانها تتساقط قطرات الندى على أوراقها فتنادي النحل لتأتي فترتشف رحيقها بالحب و الحنان لتحوله إلى أعذب الشهد
يا طفولتي كنت عذبة اللحظات رقيقة كالنسائم العليلة حنيني إليك يزيد ألمي ليتنا جميعنا عدنا إلى صفاء سريرة الطفل إلى قلبه الطيب إلى ضحكاته الرنانة التي إذا غردت في موحش الرمل أعشبا
و تنحدر دمعة من عيني تعلن لي
لا أمل لتنقية نفوس ملأتها الأحقاد و غمرتها الأكاذيب و تاهت في خضم بحر من الذنوب
حتى صورة الحب نالها التشويه بدت باهتة الألوان
الخداع في ثناياها
و الظلم في لحظاتها
قاتمة مخيفة يعيشها
يا ليتنا علمنا الأطفال و تعلمنا منهم
السماحة - الصدق - الصراحة - الأمل  البساطة  - الاحساس بالجمال
علموا الطفل و تعلموا منه  
#مهى سروجي

الاثنين، 26 فبراير 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتبت الشاعرة مهى سروجي مقال بعنوان أوراق

بسم الله الرحمن الرحيم
⚘⚘أوراق⚘⚘
جلست بعد منتصف الليل ساهمة الطرف كأنها غارقة ببحر من التفكير
وأرسلت ذاكرتها تلملم من هنا و هناك أوراق أيامها السابقة لتعيد ترتيبها من جديد
و تطايرت الأوراق في ثنايا الذاكرة
هذه أوراقي بالمرحلة الإبتدائية و مرحلة طفولتي إنها أوراق قديمة قد أصابها الإصفرار لكنها لم تهترئ
آه يا لهذه الأوراق فيها سطرت أحلى طفولة بمرح الطفولة و نشاطها و الحيوية التي يمتلكها الطفل مرت بي ورقة كنت بالثالث الابتدائي لما تساقط الثلج طول الليل فارتدى الجو ثوباً أبيض النقاء
و في الصباح قمت مسرعة أهم بالذهاب إلى مدرستي حملت محفظتي و نزلت الدرج  و وصلت إلى الشارع كان الثلج لا يزال يتساقط و قد بنى سماكة كادت تغمرني و صرت أنقل خطواتي وانا أخوض في غمار الثلج قطعت شوطاً كان الدرب طويلاً لمدرستي
لمحني رجل لا اعرفه فنظر لذلك المخلوق العجيب رغم نعومتها ما خافت كثافة الثلج اقترب مني ضاحكاً : عمو اليوم ما في مدارس
ارجعي للبيت أي بناء فيه بيتكم
قلت له : بالشارع الذي قبل هذا
فحملني و سار بي وضعني عند مدخل بيتنا و ذهب
طلعت الدرج و طرقت الجرس فتحت لي أمي : أراك عدت
اليوم يا ماما ما في مدرسة و سردت لها ما جرى آه ملابسك مبللة
تعالي معي لأغيرها لك كنت وقتها في أشد حالات الحزن كان ذهابي  للمدرسة سعادة لا تجاريها سعادة .
و عادت للتفتيش و لترتيب أوراقها ......
وللحديث بقية إن شئتم  أسرد عليكم بعض ما مر بي فادعموني
دام فضلكم
لكم جزيل شكري
محدثتكم مهى سروجي

السبت، 24 فبراير 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتب الشاعر حكمت نايف خولي مقال بعنوان الحب والمحبة الحقيقية

الحبُّ والمحبَّةُ الحقيقية
لا تقومُ المحبَّةُ الحقيقيَّةُ على صلةِ الأرحامِ
بقدرِ ما تقومُ على صلةِ الأرواحِ وتناغُمها وتحابُبِها ...
ولو تصفَّحنا تاريخَ البشريةِ واستقرأنا شواهدَه
لوجدنا أنَّ أعظمَ شواهد الحبِّ وأكثرَها صفاءً
ونقاءً كانتْ خارجَ دائرةِ الأرحامِ والأقاربِ ....
ولو تعمَّقنا وأبحرنا في أغوارِ
النَّفسِ لحصلنا على النتيجةِ ذاتِها
وعلى الاستدلالاتِ
الثابتةِ التي تؤكِّدُ على حقيقةِ نقاءِ الحبِّ
والمحبَّةِ خارجَ دائرةِ الأرحامِ ....
وهذه النتائج تقودنا إلى الإحساسِ بوجودِ
كينونةٍ روحيةٍ مستقلةٍ ولو تداخلتْ وتمازجتْ
وتناظرتْ مع الكائن العضوي المشاهَد ....
للرُّوحِ حياتها الخاصة وعالمها الخاص ومن الطبيعي
أن تؤثِّر وتتأثر بالجسد وتتفاعل معه ولكنها هي الجوهر
الحقيقي الثابت والدائم والخالد
وما الجسد إلاَّ جوهر عرضي زائل ....
وكلما صفتْ الروحُ وتحرَّرتْ
من قيودِ وسيطرةِ وهيمنة الجسدِ
كلَّما تعرفتْ على حقيقتِها وعلى عالمِها الخاص
وكلما خفَّ اهتمامها بالروابطِ الجسديةِ والقائمةِ
على أواصرِ الرحمِ والقربى والدم .....
وما الجسدُ وما ينبعُ منه من دوافع وروابط
غير مصهرِ اختباراتٍ وتجارب ودروسٍ للروحِ
لكي تنمو وتتطورُ وتصعدُ في سلَّمِ التَّرقِّي .....
وما دام الإنسانُ أسيرَ المفهومِ الجسدي المادي للحبِّ
وبكلِّ أشكالِه وألوانِه فسيظلُّ عبدَ المفاهيم والتفاسير الخاطئة ....
وكلما ارتقى فهمُه للحب وسما من الجسدِ صعوداً إلى الروحِ
والأواصر الروحية كلما دخلَ في دائرةِ المحبةِ التي تعلو
فوق كلِّ المفاهيمِ الماديةِ والجسديَّةِ للحبِّ ....
وحتى بين الأهلِ والأبناءِ إذا لم تتنقَّ وتسمو وتتصعَّدْ المشاعرُ
من المستوى الجسدي إلى العلاقة الروحية
يبقى الحبُّ مزيَّفاً مقنَّعاً وغير صادقٍ ....
الإنسانُ روحٌ وعقلٌ قبل أن يكونَ جسداً ومادةً ..
وكلُّ ما يقومُ على الروح والعقل هو ثابتٌ
وله ديمومةٌ واستمراريةٌ لأنَّ الرُّوحَ والعقلَ ثابتانِ دائمان
وكلُّ ما يقومُ على الجسدِ والمادَّةِ عرضيٌّ زائلٌ
لأنَّ الجسدَ والمادَّةَ عرضيانِ وزائلان ِ ...
ليت الإنسانَ والبشريَّةَ يُدركان هذه الحقيقةَ
ويعملان بوحيِها وتوجيهها ......
حكمت نايف خولي