تشبثت به وكأنه فرصتها الوحيدة للحياة
سهرت الليالي في مخدع الوحدة باكية بينما كان مستسلما لخدر عشق جديد .....إنه الرجل الحرباء في كل ليلة يلبس لونا ويعزف لحنا جديدا يقتات وجعها ويعيش منتشيا بكبريائها الذي داسه وداسه وداسه حتى التصق بتراب العدم .....
أي حالة جنون تعاني ......وهي تعلم أنه رجل مسافر بلا عنوان وأن أي امراة يمكن أن تكون مرفأ له لبضعة أيام يجلس فيها مع قراصنة العشق يسكر ويضحك ويعربد وحين يأخذه السكر ينام وهي ساهرة باكية .....
لماذا تتشبث بوجعه لماذا تصر على ركوب أمواجه العاتية وتصر على الموت احتراقا بثلوج قسوته ....
إنه بطل روايات العشق يحبكها بخبرة وتمرس وحين يعود إلى عائلته يعود نقيا تقيا يخلع كل خطاياه ويدخل محرابهم عطوفا حنونا صادقاااااااااااا
تعلم كل هذا ......تعرف كل وجوه هذا الرجل الأرعن وتصر على المكابرة ......أحمق أنت أيها الحب خبيث ناعم كأفعى رقطاء
وهي مقتولة بعشقه ....ببروده بكل نزواته الصبيانية .....بكل شعوب النساء التي يحكمها لبضع ليال ثم يرحل ......تاركا فوق جدر قلبها ألف ألف طعنة محفورة في عمق الهذيااااااااااااااان
روعة محمد وليد عبارة
سورية
الأربعاء، 7 مارس 2018
مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتبت الشاعرة والأدبية روعة محمد وليد عبارة مقال بعنوان تشبثت به وكأنه فرصتها
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق