الجمعة، 9 مارس 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتبت الشاعرة سهاد حقي الأعرجي قصيدة بعنوان الرحيل

.....الرحيل.....

لا اريد العيش...
بين هذا وذاك...
فالقلب
لم يعد يحتمل...
ولا اريد الكلام بين....
الشوك والزهر....
فالصمت أفضل...
ولا أريد الصراخ...
على جدران...
لا يهمها
من أََنا أَو أكون...
فهي...
خرساء صماء لا تفهمُ...
ولا
أَستطيع عبور الأَحزان....
والذهاب بعيداً عنها....
فهي القدر...
فكيف يا صديقتي....
أَعود وأَسترسلُ الاحلام....
والقاتل متأنقُ....
بعيني وبوقاحة ينظرُ.....
وبدمع روحي يَستهزئُ....
بيده يحملُ
منجل الغدرِ.....
وبكل إصرارٍ
يضربُ ويَقطعُ.....
كل حبالَ...
الوصلِ والرأفةُ.....
لم... ما الذي فَعلتهُ
هل لأَن ذَنبي هو....
الطيبةَ والصَمتُ....
لم يبقَ هناك...
قوةً لأََنفاسي.....
لِتُحلقُ.....
مع النَسماتِ والتَغاريدُ.....
تَجمدَ كل شيءٍ حولي.....
وتوقفتۡ الرياحُ....
بالرقص مع الاشجارُ....
وخريرُِ الماءِ....
أَينۡ... لا أََسمعهُ
السَماءَ ما بِها....
لا أَعلمُ...
أراها تَبكي وتَشهقُ....
ولكن دموعها لا تَسقطُ...
والأَرض تَرتجفُ وتنوحُ...
ولكن لم... وعلى من
لا أَفهم
نَظرتُ حولي جيداً....
فرأَيتني أََنا هناك....
نائمة... أََم ماذا
صَرختُ بأَعلى صَوتي....
آهٍ وآه وآهُ
ولا من مُجيبُ....
فَمشيتُ نَحوي.....
فَوجدتني.....
مُستعدۃٌ للثَرى....
والإبتسامة تَملئني....
فقلتُ في نَفسي....
وأَخيراً يا السُهادُ.....
سَتمضين....
مع سُهدكِ الطَويل....
الذي ولطالما إِنتظرتيه....
هنيئاً لكِ...
سترحلي لِحضنِ الرَحمةِ...
وبين يدي رب عظيم...
ومعشوقٍ ولا اروعُ...
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
9/3/2018
الجمعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق