فارقتها عشر ساعات واحسبها
عمرا يطول سنين العمر ساعات
لكنني حين القاها واحضنها
يعود عمري كما الاوراق اشتات
احبها كل حين روحي تعشقها
قلبي ينادي الهوى للحب رنات
ابيت ليلي اراقب وصلها حينا
هاتوا فؤادي فقلبي حائر هاتوا
لي في السماء بدور طاب موقعها
والشمس من نورها اهدتني تحيات
اه من البعد لو جادت بمقدمها
بات الفؤاد وليل الحب انات
ياعابر الريح ابلغها مودتنا
النور منها ومنها الشمس خجلات
ياخاجل الشمس انت الشمس بهجتها
انرت قلبي وحبي له كرامات
انتي بريق وانتي قبلة عرفت
منذ القرون التي عاشوا وقد ماتوا
بداية الحب والدنيا وبهجتها
نهاية الشوق في اللقيا بدايات
حين التقينا وموج البحر يرشقنا
والحب والشوق يهدينا كرامات
ان الحياة مع المحبوب باسمة
والموت في الصدر اعظمها شهادات
ابو عبيدة
الجمعة، 16 مارس 2018
مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتب الشاعر أبو عبيدة محمد الزيدي قصيدة بعنوان فارقتها عشر ساعات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق