أُمَّــاهُ يا فَــرحةً ضاعَتْ بما فـيها
أُمَّــاهُ يا فَــرحةً ضاعَتْ بما فـيها
كــانـتْ بعـيـني إذا هَلَّتْ تُـعـافيها
آهٍ فلو كــانَ طيـفُ الأمِّ يــرقُبُنـي
ترى نجاحيْ الذي لا شَكَّ يُسْلِيها
يا مَن تدارتْ وغابتْ عن نواظِرِنا
أين ابـتسـامـتُـكِ الـعذراءُ نُؤويها
يستبشرُ الكونُ إنْ يـومـاً رآكِ وإنْ
زُرتِ الرياضَ بكِ اخضَرَّت روابيها
رحلتِ والبيتُ يبكي والمساءُ بكى
والصبحُ ، والشمسُ ظَلَّتْ عن تباهيها
رحلتِ عنا إلى الجناتِ حيثُ بها
تــسـتاهلين مكــاناً في أعالــيها
أبكي وحيداً على أرضِ الرياضِ وقد
كتبتُ أبياتَ روحي كي تواسيْها
ماذا أُحدثُ عـنكِ الـيـومَ والـدتي
ودمع عيني على الخدين يسقيها
أنتِ المنى والأماني والسرور وقد
تاقت لك الروحُ حتى جُنَّ راعيها
✍
سلطان محمد معافا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق