ألا يا زهـــــرةَ الوادى تفــوحُ ..... بطــــيبٍ يشفى روحاً للعليلِ . فكم من ريحِ وردٍ فى الأُنوفِ ..... ولكــــن مـنكِ أُشْفَى بالقــليلِ . ـــــــــــــــــــ بقلمى ـــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق