ورودٌ ودموع
ــــــــــــــــــــــــ
1- غدائرها كلــــــــونِ الليلِ مُسْــــودُّ ..... غفــــــائرها كلون الوردِ فى الرَّبْعِ .
2- هواها فى فؤادى ليــــــــس يُشبهُهُ ..... قريبٌ أو بعـــــــــيدٌ عنها كالضبعِ .
3- أُعانى فيها مُرَّ الصــــــــبرِ مثلَيها ..... أُلاقى فيها لِينَ القــــــلبِ والطـــبعِ .
4- ويندى الوجــــــهُ منِّى يومَ أذكرُها ..... ويألمُ منِّى جــــــوفُ القلبِ بالوجعِ .
5- أتيتُ إليكِ أنتِ النصـــــــرَ بالوردِ ..... رأيتُ اليومَ كل الناسِ فى الطـــمعِ .
6- أُلاقى فيهـــــــــا غدرَ الناسِ مثلَيها .....ويهمــــــسُ فيها شعرٌ منِّى بالسجعِ .
7- فترمى إلىَّ خلفَ الحُجْبِ بالطرفِ .....فداكَ الليلُ أنِّى لســــــتُ فى الهَجعِ .
8- أُغـــــــــازلُها بدمـــــــعٍ فىَّ يكوينا ..... فليتَ الصـــبرُ يصغى إلىَّ بالسمعِ .
9- ففيهـــــا الأنثى طبعٌ فيها جمَّــــلَها ..... فلا يهواها غـــيرُ الأُسْدِ فى الجمعِ .
10- فلا دارٌ بغــــــــيرِ القلبِ مسكنها .....وليــــــس سواها أُشْرِكُ فيها بالدمعِ .
11- رسائلُهـــــــا بشقِّ النفسِ تمنعنى ..... أُباشــــــــرُها أراســــلُها بلا قــمعِ .
12- سيعـــــــلمُ فينا دهرٌ كان قد خانا .....بأنَّ الحــــــــبَّ حبــــلٌ فينا بالطبعِ .
13- ففيها دمـــاءُ قلبى فيها قد تجرى .....بقلــــــبٍ فيها يبكى اليومَ من وجعِ .
14- كفاكِ اليومَ أنِّى فيكِ قــــــد لُمتُ .....فـــــؤادى فيكِ ذاب اليوم كالشـــمعِ .
15- وأُقســــــمُ بالإلهِ لســــتُ خاذلها ..... ففيــــــــها رأيتُ نفسى ليس بالبُقَعِ .
16- أُقاسمُــــــكِ بربِّ الناسِ يا أملى ..... تكونى اليـــــــــومَ أمناً لىَّ من هلعِ .
17- فأُقســـــمُ من حنايا القلبِ ينفطرُ ..... لأحفـــــــظُ فيكِ لونَ الوردِ والطلعِ .
18- وفى الأضلاعِ حُممٌ منكِ حارقةٌ ..... لعَمـــــــركِ أنِّى بِتُّ الليلَ بالصَّقعِ .
19- لأُطفىءُ فىَّ نار الوجـــــدِ تلتهمُ ..... بقايا الجســــــمِ فى سقَمٍ وفى عَرَجِ .
20-فلا خِــــــــلٌّ أُريدُ اليومَ خـــــلَّتَهُ ..... سأحيا العمــرَ وحدى فيكِ بالصدعِ .
21- ولا أهوى فراقــاً عنكِ يُوجعنى ..... ولا أملٌ لقــــــــــربٍ منكِ أو رَجْعِ .
ــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمى
ــــــــــــــــــــــــ
الأربعاء، 14 مارس 2018
مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتب الشاعر عبدالله سليمة قصيدة بعنوان ورود ودموع
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق