في يقظتي طيفُكِ بادٍ وفي نومي
ماحالي وقد تراءى عيدُكِ أمِّي؟
للأمَّهاتِ جميعاً منِّي تهنئةٌ
و أُمنياتٌ بإشراقٍ على الدَّومِ
يا أكرمَ الأمًَهاتِ كيف أُنصفُكِ؟
وماذا أقولُ في صنيعِكِ الضخمِ؟
ففضلُكِ نبضُ قلبي ذرَّةٌ منه
ألستِ من قد أوَت روحي مع جسمي؟
وحبُّكِ الأرضُ ضاقت عن مساحتِهِ
أمَّا الحنانُ تخطَّاها إلى الغيمِ
أستعذبُ كلَّ ما تُقدِّمُ يدُكِ
حتى ولو قدَّمت كأساً من السمِّ
يُقصِّرُ كلُّ ردٍّ عن جمائلِكِ
وحتى شعري بكِ يشكو من العقمِ
أوَدُّ إهداءَكِ الدنيا بما فيها
ولستُ أحسَبُها تكفي لما أرمي
لوجئتِني أمِّي يومَ الحشرِ طالبةً
أعطيتُكِ باسماً صلاتي مع صومي
هذا دعاءٌ لربِّ العرشِ أرفعُهُ
لمن برؤيتِها تبدَّد همِّي :
بارِكْ لها النِّعَمَ ربَّاه و امنحها
عمراً مديداً بلا ضَعفٍ و لا سُقْمِ
دريد رزق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق