مصت ريقها
أطالت ...
و بين الشفاه شدت
ترقبت نصف الشهدة
سمعت "طرق"
فتحرر لسانها
من الأحمر
ببياض العطش
كأنها بشهر الصيام مرت
و في قعر السطل تنفست
ما إرتوت ...
و طالبت ... أصرت
و أكدت أن الشهدة
زادتها قحطا
و لهفة على آخر قطرة
رأتها في عيني
فأخذتها و تنهدت
و قالت بدمعك أرتويت
ما أرواني الماء
بقلمي علي أبو أيسم 20 مارس 2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق