أناو فنجان قهوته
يمسك فنجانه وجريدته
وأنا عيوني مصلبة عليه
أراقبه في شغف
وكم تمنيت أن أسكن ثغره
يا لك من محظوظة أيتها
القهوة
تجمعنا قهوة الصباح كل
يوم في نفس المكان ينظر
بطرف عينه ويدعي الإنشغال
رؤيته يوميا أصبحت گ القهوة
إدمان
هل أنا قدرك أم طريقك المرسوم
في فنجان قهوتك
ستقول العرافات عني حكايات
لا تصدق ما أنا إلا رشفة قهوة
كل أملها أن تسكنك
يا الله ما أجمل بقايا القهوة علي
شفاهه
كم تمنيت لا لا يمكن أن أبوح
فسيقول مجنونة تسرق القهوة
من شفاهي متحججة بالقبلة
الممنوحة
ما أحلي القهوة بجواره في المساء
و نتبادل الكلامات والرشفات
فتربطنا أكثر من الدماء
كم أتمني أحاديثنا تطول ولا تنتهي
مع قهوتك
فأكمل كلامي مع العيون المصبوغة
بلون قهوتك
سهام عيونك لا تدمي إنما تسكن
قلبي وتذكره بقهوتك
كل البوح الذي أخشاه كل الكلام
الذي يمنعني له الحياء
أذيبه له في فنجان قهوته فيسكره
أياما طوال
ُوعندما يفيق سأصنع له نفس الفنجان
لا تقل كفي فحبي گ قهوتي لهيب
يحرقه الإنتظار
أنا من ذابت بين شفاهك ولكني تهت
في دمائك
دُلني علي قلبك أين تخبؤه من الحسان
وتحفظه.....
عروسه النيل/ العنود محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق