آه من بعض الحريم لما تقل بأصلها وتحب شاب أصغر من سنها.
كل آللي يشغلها المتعه وخصوصا لما تحس بجمالها وحسنها.
ودوس ع جوزها وتخسر كل شئ جميل كان بيسعدها ويفرح قلبها.
لكن كان طبع فيها من صغرها حاسه دايما ان مافيش ف جمالها ولا زيها.
تمشي الطريق معاه والخيانه ف دمها لاتعرف حلال والحرام شاغل كل وقتها.
ومن ورا جوزها تبتدي تخالف ربها والغرام مسيطر ع عقلها.
يفضل يتعب ويشقى لكن مش عايذاه يجيي جنبها ولا يترمي ف حضنها.
وف عز الليل تهرب عشان تقابل شاب مش من سنها.
يطلب منها فلوس تديله من جري جوزها اللي بيحبها.
وتعيش معاه الغرام وهو لا من نصيبها ولا حظها.
وجوزها دايما تعبان وبقدم كل حاجه حلوه تسعدها وتفرح قلبها.
لكن حقيقة واكيد البعض سمع عنها وتمر الأيام وأصبحت عاده بتشغل فكرها.
يكبر الشاب وفجأه يبعد عنها ويحس بأخطاؤه يبتدي يقفل الباب ف وشها.
ترجع لجوزها ودمعتها ع خدها تلاقيه حنين ومش عارف ايه اللي كان ف يوم شاغل فكرها.
تعترف بالحقيقه ومستعده تضحي بعمرها عشان كانت خاينه وحاسه بجمالها وحسنها.
تنزل دموعه عشان بيحبها ولو قتلها ماحدش يلومه لكن قدر العشره ورجعلها.
وعاش معاها حياته ونسي كل حاجه قالتها في وقتها.
عشان خاطر ولاده سامحها وعفى عنها ودلوقت ندمانه وحاسه بذنبها
ولحد النهارده الدموع ماليه خدها وعرفت أن كل شئ قسمه ونصيب وف يوم هاتقابل ربها.
وهايحاسبها ع كل حاجه مرت خلال عمرها.....
الشاعر طاهر مختار
شاعر العصر.. تحيا مصر
طنطا.. كفرالزيات.. اكوه الحصه
انتظروا حديث العصر الجزء الأول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق