إن هذا المس قد ضرب الفؤاد وطغت رؤياه على رؤيا العيون نظري يجول وينظر للعباد ويرى الحبيب قلبي أينما يكون علي داؤد ..............................A .D
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق