غيران أم زعلان
فعلا صديقي أنت بئر
للأحزان
لا الهزل يجدي ولاالدمع
تسمع له ألحان
سئمت كل هذا الوضع
ومن اليوم أصبحت
سيان
أدمنت الحزن فشكا الحزن
حاله معك وقال كفاك
بالله...
كل لحظة تكتب تعاستك
وتضع نفسك في طابور
الشهداء
لا يا صديقي لا أعشق
الستائر السوداء
نجاحي يزعجك.. كيف
لا أصدق أنت تكون
غيران
أنت شاهد علي خطواتى
فكيف لا تبارك أو حتي
تشارك فرحتي وتتدعي
أنك زعلان
لا يا صديقي أنت تصنع
الأوهام
آسفة يا صديقي أنت وضعت
الألقاب و كما تدين تدان
عفوا تذكرت أنك تعش
بمفردك في هذا الكون
سلام أو حتي وداع أنت
اليوم في خانة النسيان
شكرا لك مع الإحتفاظ
بلقب أصدقاء...
عروسه النيل/ العنود محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق