عنك الدنيا ترحل
يا زمان...
أو أنت ترتكها
بين طيات الفرقان
يا دنيا ...
خذي منه
عذب الألحان
و مري إلى حيث شاء
و أعزفي على الأيام
فرح... و أحزان
لا تثقي ...
و لا تتصوري كما كان
العدو عدوا
و الحبيب نحيبا
لقد صار العدو قريبا
و الحبيب لدودا ...
و الذكرى نسيانا
و لم يبقى لك فيه
سوى نهدي أمك
الذان شاحا ...
و ليس بهما حليب
إلا دعواتها ...
بقلمي. علي أبو أيسم 13 مارس 2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق