تريدونها دنيا خالية من الهموم والأحزان، إنها دنيا وليست جنة
فهى دار عملٍ ودار ابتلاء متقلبة من فرحٍ وسعادةٍ إلى حزنٍ وشقاءٍ ومن غنى إلى فقر ومن صحة إلى مرض ومن علو منصب وجاه إلى إنسان عادي هى متقلبة
لايأمن لها جانب ولايدوم لها صديق
إذا تبسمت عبست وإذا أعطت منعت وإذا أقبلت أدبرت هذه هى حقيقة الدنيا لمن يلهثون خلفها فهى فاتنة وغادرة
وعلى العاقل أن يواجه تقلباتها بإيمان ثابت لايتزعزع ويقين كامل بأن كل مايحدث له فيها إنما هو بقضاء الله وقدره فالإيمان هو سلاحك لمقابلة الخير والنعمة بالشكر والشدة والعسر بالصبر والدعاء فمن لايملك الإيمان هو من تجده متذمرًا ناقمًا حاقدًا أما المؤمن فكل أحواله خير إن أصابته سراء شكر وإن أصابته ضراء صبر.
اللهم ارزقنا من الإيمان واليقين ماتهون به علينا مصائب الدنيا واجعلنا من الحامدين الشاكرين في السراء ومن الصابرين الراضين المحتسبين في الضراء.
..........................
(رمضان الخربوطلي)
الأحد، 1 أبريل 2018
مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتب الشاعر رمضان الخربوطلي خاطرة بعنوان تريدونها دنيا خالية من الهموم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق