لَا تعبأي
أحببتك حبيبتي
دُونَ أَنْ أَعْرِفَ
أَن لحبي عُيُون
تَرَاقَب عِشْقِي
وغرامي الْمَفْتُون
وكأننا عَجَب
يتلقفه الْمُتَطَفِّلِين
وَمَا هُمْ إلَّا لَائِمِين
فَكَيْف يُلَام العَاشِق
فَهَل العسق حَرَامٌ
أَوْ بِدْعَةٌ ابْتَدَعَهَا قَلْبِي
دُونَ الْآخَرَيْنِ
يَا مِن تراقبيني
بِعُيون الحاقِدين
أَزَفّ لِكَي بِشَرَّي
لَعَلَّهَا تَكُونُ لَك ذِكْرِي
لَا تَحْزَنِي
فَقَلْبِي يَتَّسِع
فِي الْعِشْق مِن الحلوات
آلَاف وملايين
مِثْل بُسْتَان الْوُرُود
يَعُجّ بِكُلّ أَنْوَاع الْوَرْد
وَلِكُلّ وَرَدَّه لَهَا عَبِير
فَمَن أَيِّ صِنْف أنــت
يَا صَاحِبِه الْعُيُون
أَأَنْت مِن عَبِير الصباح
أَمْ مِمَّن لمساء يتلونون
أَمْ مِن تَتْلُون
حَسَب الْمِزَاج
كالحِرْباء تَتْلُون
لِلنَّاظِرِين
لَا يَا صَاحِبِه الْعُيُون
فَارْضِي كَالصَّحْرَاء
جدباء
لَيْسَ بِهَا آبَار وَلَا عُيُون
إلَّا لِمَن أَوْقَعَنِي
فِي هَوَاهَا قَلْبِي
الَّتِي بحنانها
اِرْتَوَت أَرْضِي
وَأَصْبَحَت
مِن أنيع الْبَسَاتِين
لِعَلِيّ أوجزت
وَأَوْضَحَت
وَلَعَلَّك تتعقلين
كَوْنِي كَمَا أنتي
بَعِيدًا عَنْ أَرْضِي
حَتَّي لَا تظمأي
وتتحلقمين
بقلمي
زَغْلُول الطَّوَّاب
الأربعاء، 10 أكتوبر 2018
مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر زغلول الطواب قصيدة بعنوان لا تعبأي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق