الأربعاء، 10 أكتوبر 2018

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر زغلول الطواب قصيدة بعنوان لا تعبأي

لَا تعبأي
أحببتك حبيبتي
دُونَ أَنْ أَعْرِفَ
أَن لحبي عُيُون
تَرَاقَب عِشْقِي
وغرامي الْمَفْتُون
وكأننا عَجَب
يتلقفه الْمُتَطَفِّلِين
وَمَا هُمْ إلَّا لَائِمِين
فَكَيْف يُلَام العَاشِق
فَهَل العسق حَرَامٌ
أَوْ بِدْعَةٌ ابْتَدَعَهَا قَلْبِي
دُونَ الْآخَرَيْنِ
يَا مِن تراقبيني
بِعُيون الحاقِدين
أَزَفّ لِكَي بِشَرَّي
لَعَلَّهَا تَكُونُ لَك ذِكْرِي
لَا تَحْزَنِي
فَقَلْبِي يَتَّسِع
فِي الْعِشْق مِن الحلوات
آلَاف وملايين
مِثْل بُسْتَان الْوُرُود
يَعُجّ بِكُلّ أَنْوَاع الْوَرْد
وَلِكُلّ وَرَدَّه لَهَا عَبِير
فَمَن أَيِّ صِنْف أنــت
يَا صَاحِبِه الْعُيُون
أَأَنْت مِن عَبِير الصباح
أَمْ مِمَّن لمساء يتلونون
أَمْ مِن تَتْلُون
حَسَب الْمِزَاج
كالحِرْباء تَتْلُون
لِلنَّاظِرِين
لَا يَا صَاحِبِه الْعُيُون
فَارْضِي كَالصَّحْرَاء
جدباء
لَيْسَ بِهَا آبَار وَلَا عُيُون
إلَّا لِمَن أَوْقَعَنِي
فِي هَوَاهَا قَلْبِي
الَّتِي بحنانها
اِرْتَوَت أَرْضِي
وَأَصْبَحَت
مِن أنيع الْبَسَاتِين
لِعَلِيّ أوجزت
وَأَوْضَحَت
وَلَعَلَّك تتعقلين
كَوْنِي كَمَا أنتي
بَعِيدًا عَنْ أَرْضِي
حَتَّي لَا تظمأي
وتتحلقمين
بقلمي
زَغْلُول الطَّوَّاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق