السبت، 13 أكتوبر 2018

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر زغلول الطواب قصيدة بعنوان الظلم حرام

الظلم حرام
كلماتي
زغلول الطواب
أرجوك حبيبى أستنى
داحنا لسه يا دوب
هنبتدى الحكايه
ليه متستعجل كده
على كتابة النهايه
حكايتنا
حكاية حب وغرام
رسمها لينا القدر
وجمعتنا إنا وإنت الأقدار
صدفه من غير مواعيد
ليه عاوز تخليها ذكرى
ونار فى القلب تأييد
وكأنها كانت أوهام
وأحلام الليل والمنام
قلبى معاك مش لعبه
تتسلى بيها زى الأطفال
حكايتنا حكاية حب
لما دق ليها القلب
زرعت جواه نبته
نبتة شوق ونبتة غرام
بدأت بنظره ثم بسمه
من غير كلام
أول كلمه قولناها
كانت أسمى وأسمك
على جزع الشجره
كتبناها
ورسمنا قلب وسهم كمان
فاكر أول مره أتقابلنا
فاكر أول سلام
فاكر الصمت إللى كان بنا
لما العيون بدأت بالكلام
فاكر لما الأنامل عزفت
على الأوتار
أوتار قلبى وقلبك
وكأنها أنغام
فاكر عنينا لما كانت
بتقول أحلى كلام
فاكر ولا أنا بحلم
ولا يمكن تكون أوهام
ولا أكمنى أنا بحبك
وبعشق صورتك
و بجرى وراك بالمشوار
تجرحنى كده فى القلب
وتسهرني الليل
وتخليني معرفش أنام
حرام عليك أنا ما صدقت
قربت منك وقولت
خلاص من العذاب أرتحت
ترجع تانى تلوعنى
زى المرجيحه تمرجحنى
بنار البعد وأسوة الخصام
رسينى على برك
أوعدنى ما تعذبنى
بدلالك وبتُقلك
أوعى فى يوم ترمينى
فى بحر النسيان
وترجعنى لليالى السهد
أنكوى بنار البعد
والله يبقي حرام
حبيبى أستنى شويه
عايز أسألك سؤال
ليه حكايتنا زى المُرجيحه
يوم فوق ويوم تحت
ليه أتخاصمنا
وليه دلوقتى بنتعاتب
تعرف ليه
علشان الحب إللى بنا
محتاج حبل الوصال
عشنا أيامنا
فى شد وجذب
تعبنا من ليالى السهر
ودوقنا أنا وأنت
عذاب عطش البعد
ليه كل ما نبني
ترجع أنت تهد
وكل مره تهدد بالخصام
وكأنك طفل بتلعب
بلعبه والسلام
سقتنى العذاب وكأنه
نار بتأييد فى القلب
والوجدان
بتلوعنى ليه بدلالك
أنا مش قدك
ولا حمل أفعالك
أنا يدوب بفُك الخط
وكأنى لسه بتعلم
حروف الكلام
عيشتنى حالة صمت
ومنعت عنى النطُق
نستنى معني الكلام
حيرتنى معاك
رغم إني بعشق هواك
حتى الشوق
إللى كان فى قلبى
داب من كتر آساك
والله كده ظلم
والله الظلم حرام
كلماتي
زغلول الطواب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق