أغالبُ فيك اشتياقي وصبري ورنّةَ صوتٍ تهزُّ المنافي يُرددُ صوتي بأعلى سمائي يجوبُ الفيافي يناديكِ حباً كطيرٍ جريحٍ تلطَّف ووافي فؤاداً مُعَنَّى بَكَتْهُ القوافي
محمود خليل رزق. سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق