حوض الأشراف
=========
حوض الأشراف
في عاصمه الثقافة تعز
عاصمة الحب والجمال والحنان والصفاء والأنوثه والكبرياء
والغنج والدلال
حيث الهوى والجمال تِحِلّافْ
ما أن رأيتها حتى وقفتُ مكاني
قالت: لما تقف أمامي ؟
وارتسمت البسمة على شفتيها المملوئتين إثارة وعطرها
دخل رئتيّ عطّر جسدي
يا إبن تعز يا إبن حوض الأشراف
حلفت بالله إنك اليوم ضيفي
قلبي هواك ليس وقوفك أمامي
وسد طريقي
هوى بنات تعز تِحِلّافْ
لو تعرف راحتي وأنا معك الآن
لحظه معك تساوي عمري كله
أنا مجنونة في عشقك بحنانك الزائد تزيد إحترامي لك كأنك أمي وأبي
أجمل ما في الحب اللحظه
ألتي أعيشها معك
أراك هنا في حلمي وأراك
هناك في خيالي ماأروعك
كيف تحتل زماني ومكاني واقعي وأحلامي وخيالي روحي فداك؟
أنا هنا وأنت هناك
وبين هنا وهناك
قلبي يهمس بحبك ويهتف بعشقك أستنشق رائحة جسدك مع نسمات الهواء البارد ومع كل طير يغرد في السماء..
( وما بين حب وحب أحبك أنت )
وما بين ساعة وساعة أبحث عنك
أنت نبضي ...
نفسي ...
روحي ...
دمي أنت ...
أنت شهد روحي يا عمري
آه .. لو تعرف كم
أعشقك يا حبيبي
6/10/2018
بقلم
اسماعيل احمد النهام
الاثنين، 8 أكتوبر 2018
مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر إسماعيل أحمد النهام قصيدة بعنوان حوض الإشراف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق