... السيطـــــــرة الإمبــــراطــــوريـــــــة ...
... لا شك أن قوة النفوذ الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط وهيمنته على مقدرات الدول في العالم الثالث ومجلس الأمن بلغت شأواً عظيماً لا يمكن تجاهله فى اتخاذ القرارات السريعة في السيطرة والهيمنة على الشعوب الضعيفة، وبدأت القوة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945) بظهورها على المسرح السياسي، ومهدت لقيام دولة الكيان الصهيوني وإقامتها على أرض فلسطين السليبة عام 1948 بدعم من الدول العظمي في ذلك الوقت. ومنذ ذلك اختلفت الموازين والقوي وأخذت لصالح الدول القوية وحصرت الضعيفة بعد ذلك.
... وقيل في المراجع العلمية أن عظمة أمريكا من عظمة قوتها العسكرية والاقتصادية والعلمية في العالم حيث تبلغ مساحتها (9.8) مليون كم2 مما أدى ألي تنوع ثرواتها الاقتصادية وصادراتها لدول العالم. وكانت بالفعل قبل استقلالها مستعمرة بريطانية تحت النفوذ البريطاني، وكما تذكر كتب التاريخ أن بعدهذا الاستقلال وحدت 13 مستعمرة كانت بمثابة اللبنة الأولي في قيام الولايات المتحدة مما ساعد في صياغة دستور جديد عام 1788، وتولى الرئيس (جورج واشنطن) رئاسة الولايات المتحدة عام 1789 كأول رئيس أمريكي، وطاب يومكم بتاريخ مشرق.
ولكم تحياتي / ـ نبيل محارب السويركي – الاثنين 8 / 10 / 2018
الاثنين، 8 أكتوبر 2018
مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الاستاذ والأديب نبيل محارب السويركي مقال بعنوان السيطرة الامبراطوية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق