الاثنين، 8 أكتوبر 2018

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر كامل حسانين قصيدة بعنوان رحلة بلا حدود في رواية

....الفقير إلى الله (كامل حسانين) ...فى رواية ...رحلة بلا حدود..... سارا سويا وخلفهماتسير الرحلة الخضراء ، حتى بلغا هوة سحيقة ،فأخرج  الرحالة المغامر من حافظة الأشياء العملاقة فى آلة الزمان والمكان التابعة للرحلة بلا حدود، أخرج ماسكا معدنيا هائل الحجم حمله وكتيبة المواجهة، وكذا  أخرجوا حبلا طويلا ،وعلقوا طرف الحبل المجدول بذلك الماسك السحرى  العظيم، ثم قذفوا به إلى الجانب الآخر من الهوة الملتهبة، وكانت آليات الرحلة وأدواتها قد صممت من قبل العالم الجليل وعلماء الرحلة لتضحى ضد العوامل الطبيعية، قذفوا بالماسك السحرى  بإستخدام قوة آلة الزمان والمكان الدافعة ، أرسلوه  فى مهارة بإستخدام الآليات المعدة خصيصا لهذه الأغراض، فماج فى الفضاء الفسيح حتى وصل  إلى أعالى  شجر كثيف ملتف وآجام شاهقة الإرتفاع كانت فى الناحية المواجهة   ،فتعلق بها الماسك السحرى  وإلتف حولها ،  وكان الرحالة وبمعاونة الكائنات جميعها قد لف الطرف الآخر ناحيته حول قمة صخرة عالية   ،فى الوقت الذى زحفت فيه الوحوش  من الذئاب وغيرها نحوه  وبقية الكائنات فى سرعة هائلة ، والزبد يقطر من أشداقها،وذلك  حين إستشعرت أن صيدها من الكائنات المتنوعة  بات قاب قوسين أو أدنى منها ،وأمسك الذئب القائد  بطرف رداء حسناء الخصال وهدية السماء،وتعلقت أنياب بقية الوحوش ببقية كائنات الرحلة بلا حدود   ،فى ذات الوقت الذى إستل فيه الرحالة وقبطان وسندباد وبقية جيوش الرحلة أسلحتهم،وكان الرحالة قد إستل حسامه الفضى وأشهره فى وجه الذئب القائد  ،والذى تعلق برداء حسناءالزمان أكثر من ذى قبل،  فأثار  الذئب بنفس الرحالة  شجاعة غير مسبوقة، وكان الدافع هو  ذلك المشهد الذى  رأى فيه  انقضاضة بقية الذئاب على حسناء الخصال وعلى شقيقته سلمى وأم الرحلة وبقية كائنات الرحلة ، فقفز المغامر أعلى صخرة كانت بالقرب منه،  فأضحى  الذئب المهاجم أمام عينيه تماما،ثم قفز البطل والحسام فى يمينه وهوى طائرا،  وهو يغرسه  فى  مقاتل ذلك  الوحش المهاجم،  فهوى الذئب متهاويا يصارع البقاء،وقد لفظ أنفاسه الأخيرة ،  فى ذات الوقت الذى أشعل فيه سندباد بمعاونة سندريلا وأبطال وبطلات الرحلة ، أشعل جميعهم  النار فى أغصان يابسة للغابة الممتدة شديدة الاتساع،و كانت الأغصان اليابسة تتدلى من أشجار عملاقة تقف وكأنها أشباح موت عارية ، وفجأة  إشتغلت الأدغال جميعها وفرت الوحوش  ....و......فتابعوا الفقير الى ربه كامل حسانين،   فى رحلة تجوب السموات والأراضين،أنتم بها الزهر،  بل الرياض والبساتين، وهم أسموه كامل، وما الكمال إلا لمن خلق الإنسان من طين،......  و...   و.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق