كنا صديقين
و تفاجأت به يسرق حروفي و كلماتي .. و يشارك بها هنا و هناك في قصائد و ينال بها الشهادات ..
سقط من عيني
لا أظنه سيرتفع
و كتبت له هذه الكلمات
لا تلمني
أنت من بدل جلده ..
أنت من سلط جهده ..
كي يعيش بشعري ..
أنت من كرس الوقت لغدر
أنت من ينهب حرفي بمكر ..
تتغذى بفكري ..
تأكل من عرقي و ثمري ..
و على أحرفي تقتات ..
تسرق الكلمات ..
تنسب أفكاري إليك بخفة ..
و أنا الذي أعطاك كفه ..
أهفو إلى لقياك بلهفة ..
ثم ماذا ..
تحرق قلبي لماذا ..
ما الذي أغراك لهذا ؟
إفلاس لديك ؟
أم حماقات يديك ؟
كل هذا
ليس تبريرا لأن تسرق جهدي
تسرق لحني و تختال بسعد
لست أرضى بأن تتجاوز حدي
لم تعد أبدا صديقي ..
في دروب الحرف لست رفيقي .
سأعوذ بالله منك
لك ذاك الدرب
و أنا هذا طريقي
عادل كحك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق