السبت، 13 أكتوبر 2018

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر والكاتب محمد محجوبي مقال بعنوان اعراسنا المتمكنة الطقس

أعراسنا . المتمكنة الطقس

نفيض حيث تغني حبال الماء . صبابات تخلو لهودج الكوامن منا وإلينا كثافات المنتهى الأخضر .
حين تخاصر تلمسان شموع ملاحمها المتجلية  تتراقص العراجين نسمات العرس المسحور بهزيجه المضيئ .
عشبها - تلمسان الجزائر - موئل الصبابات على حسيس ينابيعنا ثمالات تترف نبض البساتين .
فتتعسكر جياد بيضاء مرصعة اللون يشابك بريق الوجوه . فينتعش المساء عيونا تستسيغ ثمالاتها الوارفة .
شرايين فرح ترش نبضات اللحظة  فتشكل الجموع رقصاتها الوردية عمود كثافات تخاصر مساءها حتى هطول النشوات على مفارق الفضاء السخي أنغامه . 
من هودج  مجنح الضوء يرش عطور الهزيج الى بهرج غناء ينهمر انبهارا على جسم الفضاء المزركش الزهو . حتى صبابات المنتهى المعتق الوهج . يتشكل نهر الفرح العائم على المحيا . بين المواكب المتحركة رقصاتها المتلألأة على خبال . يطلق العريس ارتسامات الورد الطليق .
تهيج العروس كتلات الرقص ملاحمها الملتحمة .
فتتحين الجموع المنتعشة لذيذ  لهفة الإنجذاب  في تمازج ظريف متماسك يدندن على خدود المساء .
تلمسان - الجزائر - حضارة الوعي وفصاحة الكرز  تحيك قصيدة الانفتاح قلوبها الدافئة . مسك يشافه لون الضجيج الموسيقي المزركش . فاتحة العرس على منوال منديل طافح على سكرات الماء يلاسن توق الاشتياق . عطش الحكاية يسامر فاكهة الأجساد . في شراب مقيم حتى يطرب مزاج النجوم . وعرس تلمسان يرش خلاياه النابضة النسيم  ويطعم الليل  لذيذ الشموع  .

محمد  محجوبي ...تلمسان ...الجزائر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق