القادمون الى المذابح
ش---------------ع-------ر
الشَّيئ يَستَدعي القَلَق
يَمَنٌ يُدَسُّ إلى النَّفَق
في ليلها تعوي الكلاب
هُنَاكَ يَقتَرِب السًّرق
السَّارِقُونَ لِقُوتِنا
السَّارقُونَ لِنَومِنا
ولفكر أُمَّتِنا السَّرَق
القَادِمُون إلى المَذَابِح
فى المَرَافِقِ والشُّقَق
وَكُل مَن بِبَابِه
مِن عَودَةٍ إذا طَرَق
حَفَرُوا القُبُورَ لِشَعبِنَا
لِأَنَّهُ حَمَلَ الوَرَق
يَا أَيُّها الشَّاكِي لِمَن
هَذَا الرَّئِيسُ قَد أَبَق
يُلقِي البَيَانَ مُخَادِنًا
خَلَطَ المِدَادَ مَعَ الوَ رَق
الجيش سَلَّمه لِمَن
هزأَ بِأُمَّتِنَا سَلَق
وادَّعَى زُورًا قَائِلًا
أَمِين أُمَّتِنَا النُّوَق
فَهُوَ العَلِيمُ بِسَوقِهَا
وَبِزَجرِهَا إِذَا أَفَق
إِستَنوَقَ الشعب
والشعب يوما ما افق
استحمر الشعب
والشعب يوما ما نهق
استجهل الشعب
والشَّعب يُرقَى ويُختَرَق
يَا أَيَّها الشَّعب انتفض
فَمَنِ استَرَاحَ مِن القَلَق
إلى المَدَارِس والمَجَالِس
والمَتَارِسِ والرُّوَق
أَنتَ ابنُ حِميَر مَن بَنَى مَجدًا
حكى عنه الكتابُ وَقَد نَطَق
بقلمي / قاسم عبده السبائي
صيف 2014 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق