أُحِبُّكِ و الحُبُّ أعادَني ثانيةً إليكَ
لَم أستطعْ أبداً البعدَ عن عَينيكَ
بقلبي مشاعرُ لكَ نيرانُ أنينها
يُحرقني تبوحُ باسمكَ و تُناديكَ
اسمُكَ الذي وُجِدَ في كَوني كي
يحملَ صورةً تَحتوي كلَّ مَعانيكَ
ما عُدتُ قادرةً على وصفِ حالة
أعيشُها و قلبي أنتَ تملِكُهُ بيديكَ
مشتتةٌ مبعثرةٌ كأوراقِ أشجارٍ
عصفَتها رياحٌ تنشِرُ عِطرَ ورديكَ
كأنَّكَ ملِكٌ يُصدرِ أحكامَهُ و كأنَّني
عبدةٌ خُلقَتْ لِتَعمَلَ كلَّ ما يُرضيكَ
ما يرسِمُ ابتسامةَ رضاً في وجهِكَ
و كَمْ أشعُرُ بسَعادَتي حينَ أُلبيكَ
أحاولُ أَن أحيا حُبَّكَ و أنا عَنكَ بعيدةً
لِتسكُنَ قَلبيَ و عَن الناسِ أُخفيكَ
أُخفيكَ خوفاً مِن عُيونِهِم و أَفكارِهِم
فَحُبي لَكَ يُغنيني عَنهُم و أنتَ يُغنيكَ
غِبتُ أياماً عَنكَ لأفكرَ بأشياءٍ كانَت
تَخطُرُني مَع أنَّ نَفسي ذَابَت تَشتَهيكَ
و عُدتُ و أَرغَمَني و أَجبَرَني الشَّوقُ
لكنَّني تأَكدتُ أنني أَهُمُكَ نَعَم و أَعنيكَ
لو أنَّكَ الآنَ تراني لتَقرَأَ تَعابيرَ أفراحٍ
بِوجهي كُتبَتْ حُروفُها بِكلِماتٍ تَحكيكَ
تَحكيكَ و تَحكي سعادَتي لأنَّني أُشكِلُ
شيئاً بِحياتِكَ لَستُ كَمَن عَبَروا بِماضيكَ
أنا لا يَهُمُني أَن أكونَ صَديقةً أو رَفيقةً
و حبيبةً أنا أُريدُ أَن أكونَ كلَّ ما لَديكَ
فتَعالَ لِنَبدَأَ في العُمُرِ ثانيةً رِحلَتَنا و
كُلُّ أفكاري و أحلامي و عُمري أُهديكَ
عمار اسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق