الأربعاء، 21 فبراير 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتب الشاعر عمار إسماعيل قصيدة بعنوان أحبك والحب أعادني

أُحِبُّكِ و الحُبُّ أعادَني ثانيةً إليكَ
لَم أستطعْ أبداً البعدَ عن عَينيكَ

بقلبي مشاعرُ لكَ نيرانُ أنينها
يُحرقني تبوحُ باسمكَ و تُناديكَ

اسمُكَ الذي وُجِدَ في كَوني كي
يحملَ صورةً تَحتوي كلَّ مَعانيكَ

ما عُدتُ قادرةً على وصفِ حالة
أعيشُها و قلبي أنتَ تملِكُهُ بيديكَ

مشتتةٌ مبعثرةٌ كأوراقِ أشجارٍ
عصفَتها رياحٌ تنشِرُ عِطرَ ورديكَ

كأنَّكَ ملِكٌ يُصدرِ أحكامَهُ و كأنَّني
عبدةٌ خُلقَتْ لِتَعمَلَ كلَّ ما يُرضيكَ

ما يرسِمُ ابتسامةَ رضاً في وجهِكَ
و كَمْ أشعُرُ بسَعادَتي حينَ أُلبيكَ

أحاولُ أَن أحيا حُبَّكَ و أنا عَنكَ بعيدةً
لِتسكُنَ قَلبيَ و عَن الناسِ أُخفيكَ

أُخفيكَ خوفاً مِن عُيونِهِم و أَفكارِهِم
فَحُبي لَكَ يُغنيني عَنهُم و أنتَ يُغنيكَ

غِبتُ أياماً عَنكَ لأفكرَ بأشياءٍ كانَت
تَخطُرُني مَع أنَّ نَفسي ذَابَت تَشتَهيكَ

و عُدتُ و أَرغَمَني و أَجبَرَني الشَّوقُ
لكنَّني تأَكدتُ أنني أَهُمُكَ نَعَم و أَعنيكَ

لو أنَّكَ الآنَ تراني لتَقرَأَ تَعابيرَ أفراحٍ
بِوجهي كُتبَتْ حُروفُها بِكلِماتٍ تَحكيكَ

تَحكيكَ و تَحكي سعادَتي لأنَّني أُشكِلُ
شيئاً بِحياتِكَ لَستُ كَمَن عَبَروا بِماضيكَ

أنا لا يَهُمُني أَن أكونَ صَديقةً أو رَفيقةً
و حبيبةً أنا أُريدُ أَن أكونَ كلَّ ما لَديكَ

فتَعالَ لِنَبدَأَ في العُمُرِ ثانيةً رِحلَتَنا و
كُلُّ أفكاري و أحلامي و عُمري أُهديكَ

عمار اسماعيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق