حينَ افتَرقنا لَم يَقُلْ حَرفاً
صَمتُ حُزنِهِ كانَ يَجرَحُني
أَدارَ و جهَهُ و مُترَدِّداً راح
بِدَربِهِ و وحيدةً يَترُكُني
نَبضُ قَلبي و وَقعُ خَطَواتِهِ
لِزَمَنٍ مَضى كَانَ يُرجِعُني
أَعادَ حَياةً مَعَهُ أَنا عِشتُها
و بِكُلِّ حُبٍّ كَانَ يَأسُرُني
عُدتُ درباً مَشَيتُهُ و عِطرُ
الورودِ يَلُفُّهُ و يَسلُبُني
لأغدو ثَمِلَةً مُتعَبَةً تَائِهَة و
وَهنٌ بِجَسدي يَصيبُني
فيقترب و بيديه يغمرني
لأغفو بكتفيه و يَضُمُني
أَضَعتُ نَفسي تُهت بِعِشقِهِ
و بأنفاسِهِ راحَ يُذوِّبُني
ذكرياتُ عُمرٍ عُدتُها بِثوانٍ
تَرسُمُ فُراقَ حُبٍّ يَهزِمُني
حُبٌّ لحنُ وَعدِهِ كانَ يُحيِّني
و الآنَ صَمتُ حُزنِهِ يَقتُلُني
عمار اسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق