تتعثرُ الخَطواتُ و يُعيدُها الحَنين
لِشواطئَ عَينَيكِ و موجِها الأَمين
أَمين بِنظَراتٍ حُلوَةٍ كانَ يَقذِفُها
بهدوءٍ على رمالِ قَلبيَ مِن سِنين
كانَتْ تُداعِب نَبَضاتِه لِتَرمِهِ بِسلامٍ
و تُخرِجُ مِنه آلاماً و حُزنا"دَفين
الآنَ يُجبِرُني عَلى العَود بِالحُبِّ
و لَونٍ جَديدٍ يكتُمُ أَصداءَ الأَنين
و أُفكر الآنَ بصمتٍ بِحَيرَةٍ ما الَّذي
أَرغَمَني على البُعدِ بِقَلبي الحَزين
و أَجعَلُهُ وحيداً يُفَكِرُ بِحلولٍ تُنقِذُهُ
و يُصارِعُ ما لِلهَوى مِن طَواحين
لَكِنّي عُدتُ و الآمالَ تَسبِقُني عَلَّكِ
تطوي أورَاقاً و تُسعِدي قَلبَ مِسكين
دعيني أُبحِرُ و مَوجِ عَينَيكِ و أَملأُ
الكَونَ عَبيراً أُبَدِّلُ أَنيني آهِ بالرَّنين
عمار اسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق