آه منكِ
ِ بَعدكِ على عهودنا
تذكرتِ
تأتين به لنفس الأماكنا
سلمتِ
وعلى أطلال مدينتنا
بقدميكِ سرتِ
تتشابكوا الأيدي هنيئا
ما أخترت ِ
لما الحزن يملئ قلبينا
ياأميرتي
غضبٌ يعصر الفؤادا
علمتِ
حالي كما هو كارها
تأكدتِ
تثور أشجاني وحربا
أعلنتِ
وبالغيرة منه إشعالا
نويتِ
إرحمي عذاب عاشقا
سيدتي
أثملك بجنون قلبا وقالبا
فرحتِ
نظراته إليكِ سهاما
قتلتني
كل الأحلام تبكي حالا
عليه أقدمتِ
لن أشكو غير لله ظلما
فهو المنصف وللاقدار
يعطي
عروسه النيل/ العنود محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق