أولى بهذا القلبِ ألَّا تعذلَهْ
فاللهُ قد سنَّ الغرامَ و حلَّلهْ
يا عاذلينا في الغرامِ رويدَكم
لا قلبَ فاض به الهوى فتحمَّلهْ
تلقاه يخفقُ منشداً و مرتِّلاً
إسمَ الحبيبِ كأنه الأنفاسُ لهْ
حرفان ما إذا في الفؤادِ تعانقا
قُلِب الكيانُ كأنما به زلزلهْ
فترى المنامةَ تهجرُ أجفانَهُ
مالم يكن هووالحبيبُ على صلهْ
أودِعْ إلهي في القلوبِ جميعِها
حبّاً تجدْها تجيبُكَ بالحمدَلهْ
ماأعذب هذا النسيمَ من الشمالِ
و مرسِلُ هذا الشذا ما أجملهْ
أدمنتُ شعرَه مع معارضةٍ لهُ
فغزى فؤادي الحبُّ والهوى والولَه
عبثاً أُنهنهُ عن هواه جوارحي
فإليه في قلبي تُشيرُ البوصلهْ
دريد رزق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق