ياشاعرَ الٲثل
سأكتبُ الشِّعرَ في حِلِّي وتِرحالي
وفي دروبِ الهوى ٲشدو بموالي
ياشاعرَ الٲثلِ مهلاً تلكَ قافيتي
أودعتُها حين حَلَّ الطلُّ في شالي
سكبتُ كحلَ قصيدي بين راحتِها
فاسودَّ حالي بلَيلِ البُعدِ كالخالِ
ياشاعرَ الأثلِ مهلاً نرتوي أملاً
جبالُ فيفا سمتْ في الأفقِ والعالي
مهما يضيءُ بليلِ الشوقِ حاجبُها
ستشرقُ الشمسُ في خَدِّ بهِ غالي
فالفلُّ يَثملُ من عطرٍ بهِ اتَّسمتْ
والوردُ يبكي الندى في كل الاحوالِ
وسدُّ جازان يروي زرعَ قريتِنا
عشقاً يحطمً أغلالاً بإقبالِ
يا درةَ العشقِ في أرضِ البديعِ هنا
سطرتُ حُبي باقـوالي وأفـعـالي
عن (البديعِ) وآياتِ الجمالِ بها
سبحانَ من زينَ الدنيا بأطلالِ
ياقريةٌ تُوجتْ بالحسنِ وابتسمتْ
بمبسمٍ لم يكنْ يوماً على البالِ
قد جاءها طائرُ الشحرورِ ينشدها
بصوتِهِ العذبِ حتى صاغ أقوالي
حدائقُ الشعرِ فيها طابَ منظرُها
وطابَ فيها مقيلُ القلبِ والحالِ
تروي الحدائقَ في حرفي خمائلُها
فينحني الشوقُ في حبٍّ وإجلالِ
هذي الحروفُ تضيءُ الشوقَ تشعلهُ
كجذوةٍ عُلقتْ في كَفِّ تمثالِ
........................
✍
سلطان محمد معافا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق