قيد وملل
النورُ يجذبُني بحبلٍ من أمل
والقيدُ يأسرُني فقل لي ما العمل؟؟؟
أرنو إلى شمسِ الصباحِ تحوطني
وتخيطُ لي ثوباً سنياً من قُبَل
أرنو إلى تلك َ الهضاب ِبلهفةٍ
فلعلني ألقى الجمالَ على الجبل
ولعلني أحظى بزهرةِ نرجس ٍ
أوراقُها تبدو ألذّ منَ العسل
لكنني ما زلتُ مُرتهَنا ًبمن
يهوى الجمودَ ويشتهي طعمَ الكسل
والأسر ينهشني كوحشٍ كاسرٍ
والروحُ تُكسَرُ في حطامٍ من ملل
أسعى إلى أفِق السماءِ مُؤملاً
لثم َالسجابِ بلا انهزامٍ أو كلل
لكنني بعد المشقةِ ليسَ لي
إلا سرابٌ عبّؤوه بالقلل
ما دام قيدي محكماً في معصمي
فالويلُ لي إن كنتُ ديكاً أو حمل
أفقي سرابٌ لا حياةَ بقربهِ
وانا مصابٌ في وجوديَ بالشلل
والشعرُ ليس سوى كلام باهت
مادامَ يحيا بالوقوفِ على طلل
ما كنتُ إلا ضائعاً في غابةٍ
ولقد فقدتُ حقيقتي منذُ الأزل
د فواز عبدالرحمن البشير
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق