في دهاليز الهوى طالما قلبي هوى
كل يوم ينهل من سحرك وما ارتوى
حبيبي كيف اصمد وجمرك روحي كوى
قلبي إليك راحل لاجلك الدنيا طوى
البيت كان مظلم بقدومك اليوم ضوى
والتوت بعد جفافه بلمسة منك استوى
بخدودك ضحك الندى ولدرب وردنا اهتدى
وقبل فيك وجنة تردد بها الصدى
الوجد حلق طائرا يحبو إليك مغردا
والورد اطلق ضحكة في البرد صارت موقدا
والنعام بريشه لخدك صار مسندا
فاسعد حبيبي بالهوى وكن عليه سيدا
واطلب ما شئت سيدي اياك ان تترددا
ان صرت يوما مسندي سأكون لروحك معبدا
انت من ضج الفؤاد بحبه وتنهدا
انت من جعل الوداد في الفؤاد اوردة
بقلم منذر العلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق