(الطيور المهاجرة)
تُهاجِرُ الطيورُ
مِنْ بلادِي ..
وتَرحَلْ
والربيعُ عِندَنَا ..
أجمَلْ
رَفرَفَتْ بِجناحِهَا ..
المُثْقَلْ
كَأنَّهَا تَقولُ :
أوَتَسألْ..؟!
الطفلُ عِندَكُمْ ..
مَريضٌ مُعتَلْ
والنساءُ أرامِلٌ ..
ثُكَّلْ
وعَنْ وطنِه ..
شبابٌ لايسألْ
ودارُكم صَارتْ ..
لِلأغرابِ مَنزِلْ
الطاعونُ عِندكُمْ ..
قَدْ حَلّْ
لَمْ أرَ لَيلَاً مِنْ .
لَيلِكم أطوَلْ
الأنسانُ على ..
الهويّةِ يُقتَلْ
لافرقَ بينَ مُخارِبٍ ..
أو أعزَلْ
سأرحَلْ
وليباركُ الله
مَنْ في الدَارِ ..
قَدْ ظَلّْ
بقلم : نافع حاج حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق