وناسٍ لم تجدْ أكلًا سِوى ماكانَ فِي الوَسخِ حِجابي ظَلَّ يَحمِينِي مِنَ الأوْباشِ وَالمسخِ فَزادُوا في حماقتِهم مَع الآلافِ مِنْ نُسخِي بُطُونُ الفقرِ قدْ صُرِمَتْ فَهلْ عِزٌّ لِتنتفخِي؟!!! #بقلمي. عبدالله علي هادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق