لما كنت اندهلك ياامى
كنت احس بالامان
كنتى دايما شايله همى
كنتى نهر من الحنان
كنتى دايما بتقوليلى
امتى تكبر ياابن عمرى
امتى اشوفك شاب ناجح
بعد سهرى معاك وصبرى
ايوة يامه انا عمرى ماانسى
لما كنت اسهر اذاكر
طعم شايك فى بقى لسه
ولكلامك انا لسه فاكر
كنتى دايما بتقوليلى
عاوزة اشوفك يابنى راجل
عاوزة اشوفك بين ولادك
عجزت يابنى والعمر عاجل
أيوة يامه العمر عاجل
وفات علي زى الثوانى
شعرى شاب يامه ونظرى
اصبح ضعيف ووقعت سنانى
بس لما بقول ياامى
وتردى علي بكلمة ضنايا
بلاقى نفسى ولد صغير
كأنى لسه في سنين صبايا
بس يوم فراقك ياامى
حسيت كأنى عمرى راح
حسيت بقلبى شاب ياامى
بعد ما كان عايش براح
دلوقتي يامه بانده عليكى
ماسمعش غير صوت السكات
عاوز احس بلمسة ايديكى
وارجع صغير لو ساعات
عاوز اندهلك ياامى
تجرى ليا اوام تجينى
تهدهدى بكفك علي
وبحنانك تحضنينى
مجدى زيادة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق