جاءنا البيان التالي
من رجل أصابه الوجد
كابتلاء
و حارب عشقه بكل
إباء
ولكن أسلحة الحبيب
كلها دهاء
فاستسلم وسلم قلبه
برضاء
وطلب الرفق علي
حاله رجاء
أهداها مدن أحلامه
بسخاء
ملك علي عرش يحيا
كالسجناء
والرضا كل أمله من
العلياء
فعطر كل رسائله بالزهور
الفيحاء
وأرسل النظراء بالمكاتيب
عليها الإمضاء
جلس ينتظر الرد ووفد
الأمراء
فعادوا إليه كشهداء
لا يعرفون هل يرثون
حاله أم ينشروا الهناء
وقف علي أبواب قلبه
وبدأ الدعاء
فقال كبيرهم بالله عليك
سامحنا يملؤنا الحياء
لا نعرف رد أغمضت
عينها وضحكت كالبلهاء
الله الله حتي في ردها
ذكاء يعلن إنتصار
حواء .....
عروسه النيل/ العنود محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق