الجمعة، 23 فبراير 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتب الشاعر محمد فاروق عبد العليم قصيدة بعنوان هاجرت أحلامي

.        هاجرت  أحلامي
قالت  لي  والاسف يتملكها
والدموع  تملأ  عينيها
والحنين  يكاد  ان  يقتلها
والشوق  يكوي  جنباتها
قالت  لي  بصوت  حاني
متحشرد
مع  شروق  الشمس  اني 
راحله  اني  مهاجرة
سأترك  بلدي ووطني
سأرحل   مع  اول  ضوء
للفجر  سارحل  الي  جزيرة
مهجورة  بعيدة  مظلمة
بارده  الضباب  فيها  يغطي
ارجاء  المكان  لا  ونيس
لي  ولا  معين 
هبطت  تلك  الكلمات  علي
مسامعي  كالصاعقة
تسمرت  في  مكاني
كأني  صنم  او  حجر
فاجأتني  كلماتها  اخذت
اتلعثم  وتحشرجت  الكلمات
في  حلقي  واتسعت  حدقات
عيناي واتسعت
وفتحت  فمي  وانا  انظر
لها  في  ذهول  فاجأتني
كلماتها
تذكرت  اجمل  اللقاءات  التي
التقيناها  عند  النبع  الصافي
وعند  شجرة  الليمون  والتفاح
وشجرة  المشمش  والبرقوق
وكرم  العنب  والساقية  المهجورة
تذكرت  تلك  الكلمات  والاشعار
والحكايات   التي  كنا  نحكيها
تذكرت  تلك  الالحان  التي
كنا  نغنيها  وانشودة  السلام
كم  مرة  تعاهدنا  الا نفترق
مهما  كانت  الايام  والاحداث
كم  من  المرات  حكينا  للشجر
نقشنا  اسماءنا  علي  جزور
الشجر  واوارق  التوت
خارت  قواي  ولم  استطع
الوقوف  علي  قدماي
اذدادت  دقات  قلبي  وتسارعت
انفاسي  لقد  ضاعت  مني
  احلام  الطفولة  والشباب
كيف  لي  اعيش  بدونها
هي  كانت  ايقونة  المساء
والصباح هي  الاشعار 
هي  الناي  الحزين
ونبع  الحنان  حملوني  الي  داري
اغلقت  باب  حجرتي  علي  نفسي
اخذت  احدق  في  سقف  الحجرة
  والدموع  تملأ  عيناي
انقطعت  عن  العالم  المحيط بي
هجرت  الناس  والحياة  وبت
اعيش  بلا  ليلي
اعيش  بلا  احلام   وامال
لا  هدف  لدي  وضاعت  مني
مباهج  الحياة
ضاعت  مني  احلام  الصبا
واحلام المساء

ال كاتب و ال مفكر
محمد فاروق عبد العليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق