آه لما تلاقي الظلم قدام عينك القوي يستقوى ع الضعيف أوام وبسرعه تفقد أعصابك.
وتخرج عن شعورك وخصوصا لما يكون صديق عزيز بالنسبالك وعشان ترضي ربك وضميرك.
تجري عليه تقتله وانت مش واخد بالك تلاقي الكل وقف ضددك يعاتبك ويلومك.
وفجأه تلاقى الكلبش ف إئدك ومش عارف ازاي ترجع لبيتك وولادك ياتعيش بقيت عمرك هربان او ف زنزانه مستني موتك
أوام وبسرعه تنزل دموعك وهاتخسر كل حاجه حلوه كانت بتشغل ف يوم تفكيرك.
مراتك تطلب الطلاق والكل يبعد عنك ويسيبك مع الرغم عندك حق لكن القضاء مش هايفيدك.
حتى صاحبك وحبيبك وتكتشف انه غلطان وهو سبب المصيبه وتنتهي بعدامك.
وف نظر ولادك مجرم ومحدش قدر حبك له ولا إحترامك كان لازم تفكر قبل ما تفقد أعصابك.
وتخرج عن شعورك لكن دي حقيقة وشاعر العصر بيوضحالك بقصيده تنال إعجابك.
عشان تستخدم عقلك قبل إئدك وتشوف الصح واللي ينفعك ويفيدك.
إياك والغضب دا حديث وبلغنا بيه رسولك وانت اللي بتحدد مصيرك.......
الشاعر طاهر مختار
شاعرالعصر... تحيا مصر
طنطا.... كفرالزيات... اكوه الحصه
انتظروا حديث العصر الجزء الأول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق