الأحد، 14 أكتوبر 2018

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر إسامة شاكر قصيدة بعنوان فإن عدت

فإن عدت  اليك يوما بقايا خريف
عجوز كلون الشتاء المخيف
اجر خطاي بحزن  عميق
وانك كنت بعيني رجاء
وكنت انتظار  طويل طويل
فلا تساليني لماذا تعود
اظنه   امسى سؤال سخيف
لأني سأطلب منك بقايا عزاء
واني افتش في الزوايا رغيف
واني سأحيا لاجلك.   عليً   اشم حكايا  الرصيف
فاني جئت اليك مهيض الجناح الملم بعضي ولا استريح
فلا. تستبيحي.  بقايا الجراح
فمازلت.  اعشق  الورد مثل الصباح
وإني  اكره برد الشتاء ولون السماء بليل الشتاء
واخشى ان لايكون   لقاء
فمهلا فاني اليك  اعود.  واحمل على كاهلي    بعض الشرود
وصاياالغيوم وفي يدي اليمنى    الدواء
فلماذا لم تخبريني بأنك مني تخافي
واني   عدو مبين
وانه رغم جراحي ابقى قويا ورغم حنيني اتوق الحنين
وتدعي بأنك تحيي لاجلي وحبي اليك بطول السنين
وهاهو عمري يغيب عذابا وترحلي فيه مع الراحلين
اضعت طريقي ولهفي  بأنك نسيتني. انت. نستني  السنين
وداعا سأمضي  واكتب حزني على صفاح  الحياة
و لست اخشى المنون
وقولي  خداعا بانك كنت انتظارا
وانك مللت الجراح فقومي  فضمني.   انت فأني حرمت الحنين
واني  اسكنتك  بقلبي وعودا  مثيرة حتى بدت. في سواد العيون
واعطيتك فرحا وحزنا فكان الجفاء   فلا. لن  أخون
واني انتظرت هناك بعيدا وكللت وجهك بالياسمين
وادمنا شفاهك   لأذداد شوقا تعطر دنياي بحلو العيون 
امشي.  لعلي اراك هناك على  ضفاف النهر  فرحا فيسألني من تكون
وقفت طويلا اناشد قلبي انادي
أتناسيت  عيوني    فهل تذكرين
ولهفة قلبي اعادتني لاجلك  فلا  تتركين
وانت نسيت الشتاء  واحلى الليالي ودفئا مضى ولم يستكين
اجر االدموع وراءي وفي خاطري تنام النجوم
ستدرك بعد رحيلي عنك بأنك نسيت الهيام
وانك رايت الطريق الطويل مملا  وغابت فيه ليال الغرام
وترقبني الليالي حياري تسآلني عنك وليلي  الدفين
ستدرك حين ستأتي بأنك  وحدك نسيت  طريق الرجوع
وتبقى  الذكرى  كيف اني  رايت الدروب البعيدة حيرى وشرفة عشقك  امست ظلام  
ستمضي وتذكر   كل الراحلين  عنك  تباعا  وتعلمي  انك  معنى الانين
وكيف. كانوا. ينادوا بانك وحدك تحلو كبدر التمام
وان  ابتسامتك. عادت تلون ارواحنا وتهدي  السلام
وكم ادمنت شفاهك    قبلافأذدادت شروقا  بلحن حزين
تملا  لكل  الدنيا غناء  ومامن عودتي بد.   لو تعلمين   
سأبقى.  فرحك وكل الزمان الاتي    اعود لكل الحالمين
محوت تاريخي طمست هويتي    وكلما حدقت في وجهي الحنون
تخرجني عن  طوري دموعك وتدفني بحلم حزين
يروجون كلاما   اليما عليك وتعلم عيناك اني على الرغم منهم  قوي امين
فلو  غبت  عني     فكيف انسى  ويطل بعينيك  عشق دفين 
وياتي نيسان  ربيعا  جميل  فعلى الرغم مني اعود
لكن مالذي تغير فيك واين بريق وسحز العيون
لم اعد ابصر في عينيك ضوء الحياة وسر  الوجود
فمن  يشعل  في شفتيك كل الحقد  والكره اللعين
على الرغم  منك  سأحيا
اخبريني   بانك حبي
وكذبت علي مرارا بأني الودود
فلماذا   تغرد خلف  الحدود
وترقص كالشيطان في ليل مأتمي وتتركني.  للشمس اغرب في سكون
عزائي اذا لم اعد 
ان يقال انتهى في سكون
اسامة شاكر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق