حبيبي قدْ تَعِبْتُ عليَّ هوِّن جُروحًا عمقَّتْ شَكُوى سُؤالي سَقاني مِنْ هُمومِ الدَّهرِ دَهرًا ولمْ يرحمْ ولمْ يرأفْ بحالي. #بقلمي عبدالله علي هادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق