فتلقت مني التي كنت برحمها أركب عالما لا يدخله إلا من يكون وارد تورثي ،
وعدا كان قسما يتلى عند الوضع استهلالا ،
أن أكتب على جسدها المرهى ،
أنشودة الحرية ،
فيغضب الجلاد و نرهقه عصيانا ،
فتضيق به الردهات ،
فيقعد في لحظة بلهى مقاعد من جيف
أجداث ماض يبرم من رميمها الموروث
سوطا عاجفا ،
يسطر آثاره على ظهري وشما لا يمحى ،
و كنت الأذكى لما وضعت قبل الخلق دهاني
ستارة للكون لا تبلى .
الأديب حسن السلموني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق