ساعة التقينا تحت سنديانة
اوراقها غطتنا كي نشعر الامان َ
وشمسنا تسللت ما بين الاغصان َ
تبارك حبا ينمو ويحتاج الحنان َ
وجائتنا البلابل بالشدو ِ بالسنابل
كي تصوغ حبا نسيجه متكامل
والسنديانة هزت أغصانها الرطيبة
فانهال السحر علينا والعبق والطيبة
فتمايلت حبيبتي برعشة ٍ غريبة
جعلتني اعانق دمعتها القريبة
آه ٍ يا اغصان َ واكبت لقانا
وانهالت علينا
بالورد والريحان َ
بعد الآن حببيتي
لن نخشى الزمان َ
بقلم منذر العلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق